فيضانات طنجة: أمطار غزيرة تقطع الطرق وتحاصر الأحياء السكنية
تسببت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت، يوم السبت 7 فبراير 2026، في غرق عدد من أحياء وشوارع مدينة طنجة، دون تسجيل أي خسائر بشرية إلى حدود الساعة، بحسب المعطيات المتوفرة.
وأدت الفيضانات، التي وثقتها مقاطع وصور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى قطع الطريق الرابطة بين اكزناية والعوامة، كما حاصرت مياه الأمطار ساكنة مجمع النخيل، حيث ارتفع منسوب المياه بشكل مقلق ووصل إلى مستوى العدادات الكهربائية.
كما شهدت عدة إقامات سكنية، إلى جانب مجمع “كنوز” بمنطقة الحرارين، فيضانات كبيرة تسببت في أضرار مادية جسيمة.
واجتاحت السيول القوية عددًا من الأحياء، من بينها مرقالة، مغوغة، بني مكادة، إضافة إلى أحياء أخرى، ما أدى إلى تشكل تجمعات مائية كبيرة وتوقف حركة السير بعدد من الشوارع الرئيسية.
وتعيش الأقاليم الشمالية للمملكة، خلال الآونة الأخيرة، على وقع اضطرابات جوية عنيفة نتيجة عاصفة “ليوناردو”، التي تسببت في فيضانات قوية بمدينة القصر الكبير، وبمنطقة الغرب، خاصة في سيدي قاسم وسيدي سليمان والمناطق المجاورة.
وفي الوقت الذي لم تستفق فيه بعد المناطق المتضررة من آثار هذه الفيضانات الجارفة، ضربت عاصفة جديدة تُدعى “مارتا” الأجواء الشمالية للمملكة، ما عمّق من معاناة الساكنة، في ظل تزايد تواتر هذه العواصف خلال السنوات الأخيرة بمنطقة شبه الجزيرة الإيبيرية، وتأثيرها المتزايد على شمال المغرب.







