سجل المغرب نتيجة مميزة في مؤشر الإرهاب العالمي في المغرب لسنة 2026، بعد حصوله على صفر نقطة. ويضعه هذا التصنيف ضمن الدول التي لم تتأثر عملياً بالهجمات الإرهابية.
حسب تقرير معهد الاقتصاديات والسلام، جاء المغرب في المرتبة 100 عالمياً من أصل 163 دولة. ويضم هذا الترتيب دولاً لم تسجل أي تأثير يُذكر للإرهاب.
يعكس هذا الأداء استقرار الوضع الأمني في المغرب. كما يؤكد فعالية الاستراتيجيات المعتمدة في مكافحة التطرف وتعزيز الأمن الداخلي.
يعتمد مؤشر الإرهاب العالمي في المغرب على بيانات صادرة عن جامعة ميريلاند. ويتم تقييم الدول وفق عدد الهجمات والضحايا والخسائر المادية.
على المستوى الإقليمي، سجلت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تراجعاً مهماً في الإرهاب خلال 2025. حيث انخفض عدد الهجمات بنسبة 56%، وتراجعت الوفيات بنسبة 81%.
في المنطقة المغاربية، تقاسم المغرب المرتبة 100 مع موريتانيا كدول غير متأثرة بالإرهاب. بينما جاءت الجزائر وتونس وليبيا في مراتب أعلى من حيث التأثر.
عالمياً، تصدرت باكستان قائمة الدول الأكثر تضرراً، تليها بوركينا فاسو والنيجر ونيجيريا ومالي.
ورغم هذا التراجع العالمي، لا يزال تهديد الإرهاب قائماً. إذ يبقى تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية وفروعه من أكثر الجماعات دموية، حيث يقف وراء نسبة مهمة من الهجمات.
تعزز هذه النتائج صورة المغرب كبلد مستقر وآمن. كما تبرز أهمية مواصلة الجهود لمواجهة التحديات الأمنية المستقبلية.






