طاقة المغرب: 981 مليون درهم أرباح صافية في 2025
أعلنت مجموعة طاقة المغرب عن حصيلتها المالية لعام 2025، مسجلة ربحاً صافياً بلغ 981 مليون درهم. يأتي هذا الرقم في سياق يبرز قدرة الشركة على التكيف مع التحديات التشغيلية والتقلبات الاقتصادية العالمية. ورغم تراجع طفيف مقارنة بأرباح 2024 التي بلغت 1053 مليون درهم، تظل طاقة المغرب لاعباً محورياً في المشهد الاقتصادي المغربي.
جاء هذا الإعلان عقب اجتماع مجلس إدارة الشركة الذي انعقد يوم 24 مارس 2026، برئاسة عبد المجيد العراقي الحسيني. وأفاد بلاغ رسمي صادر عن المجموعة بأن النتائج تضمنت هامشاً تشغيلياً مميزاً بنسبة 23 في المائة. كما شهدت النتيجة المالية تحسناً بنسبة 8,2 في المائة. هذه المؤشرات تؤكد فعالية استراتيجيات الشركة في ضبط التكاليف وتحسين كفاءة عملياتها الأساسية.
وفي سياق آخر، بلغت نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) حوالي 1.7 مرة بنهاية عام 2025. هذه النسبة تعكس استقراراً ملحوظاً مقارنة بـ 1.6 مرة في 2024. هذا يعزز من قوة الملاءة المالية للشركة وقدرتها على المضي قدماً في الاستثمار بمشاريع التنويع الطاقي. يعتبر الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة ركيزة أساسية ضمن رؤية المغرب المستقبلية.
على صعيد رقم المعاملات الموحد، سجلت مجموعة طاقة المغرب 10.638 مليون درهم. شهد هذا الرقم انخفاضاً طفيفاً مقارنة بـ 10.878 مليون درهم المسجلة في عام 2024. ويعزى هذا التراجع بشكل رئيسي إلى عدة عوامل. من أهمها المراجعة الجزئية للوحدة السادسة، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الطاقة عالمياً بسبب أسعار الفحم. كما كان لتقلبات سعر صرف الدولار مقابل الدرهم تأثير مباشر على تكاليف الاستيراد والطاقة. هذه التحديات تعكس واقع سوق الطاقة العالمي وتأثيره على الشركات الكبرى.
وفي خطوة تعكس التزام الشركة تجاه مساهميها، اقترح مجلس الإدارة توزيع أرباح بقيمة 38 درهماً للسهم الواحد. تمثل هذه الزيادة نحو 3 في المائة مقارنة بالعام السابق. سيُعرض هذا القرار للمصادقة عليه خلال الجمع العام العادي للمساهمين القادم. تؤكد هذه الخطوة حرص طاقة المغرب على الحفاظ على جاذبية الاستثمار في أسهمها ودعم حقوق مساهميها، وهو ما يصب في مصلحة تنمية الاقتصاد المغربي بشكل عام.







