الميداوي يقدم معطيات حول مأسسة التعليم “عن بعد”

قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، أن المغرب قطع أشواطاً تشريعية هامة في مجال “التعليم عن بُعد”، مؤكدا إلى أن هذا الأسلوب التدريسي تحول من مجرد إجراء استثنائي إلى جزء مؤطر ضمن المنظومة القانونية الجديدة للتعليم العالي.
وأوضح ميداوي، في إجابته على سؤال برلماني، أن القانون الجديد الذي صادق عليه البرلمان يتضمن معطيات صريحة تتعلق بمؤسسات التعليم عن بُعد. وكشف الوزير أن الدفاتر الوطنية للضوابط البيداغوجية تمكن حاليا من اعتماد هذا النمط بنسبة تصل إلى 60% في بعض المسالك، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على إعداد نصوص تنظيمية دقيقة لتنزيل هذه المقتضيات وتفادي أي نوع من “الفوضى” في التطبيق.
وأضاف: “هدفنا هو مسايرة التوجهات الدولية والكونية، وإعطاء مكانة خاصة للتعليم عن بُعد، لكن مع الحفاظ على الضبط القانوني والتقني”.
وفي نفس السياق، فقد شدد الميداوي على ضرورة إرساء “توازن دقيق” في نمط التعليم، رافضا فكرة عزل الطلبة بشكل كامل خلف الشاشات. واعتبر الوزير أن الجامعة ليست “خزاناً للعلوم” فحسب، بل هي فضاء حي لبناء الذات.
ويكمن التحدي في إخراج النصوص التنظيمية التي ستضبط هذا المسار، بما يضمن جودة الشهادات المحصل عليها ويحفظ الوظيفة المجتمعية والتربوية للمؤسسات الجامعية، حسب المصدر نفسه.






