اقتصاد

تراجع الذهب والفضة قبيل قرار الفيدرالي بشأن الفائدة

تراجعت أسعار الذهب والفضة خلال تعاملات الثلاثاء، متأثرة بارتفاع الدولار وتراجع الطلب على الأصول الآمنة، في وقت يترقب فيه المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، المرتقب صدوره الأربعاء.

وفقد الذهب جزءاً من مكاسبه مع تنامي التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة، إذ إن بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة يقلل من جاذبية المعدن الأصفر، باعتباره أصلاً لا يدر عائداً مقارنة بالأدوات الاستثمارية الأخرى.

كما ساهمت قوة الدولار في زيادة الضغوط على المعادن النفيسة، حيث يجعل ارتفاع العملة الأمريكية شراء الذهب والفضة أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، ما يحد من الطلب عليهما.

وتنتظر الأسواق ما ستحمله تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، وسط توقعات متزايدة بإمكانية رفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر إذا استمرت الضغوط التضخمية.

وعند التسوية، سجلت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس تراجعاً إلى 4038.70 دولاراً للأوقية، بانخفاض 38.30 دولاراً أو ما يعادل 0.94 في المائة، فيما هبطت العقود الآجلة للفضة تسليم يوليو إلى 57.296 دولاراً للأوقية، متراجعة 1.176 دولار بنسبة 2 في المائة.

ويترقب المستثمرون نتائج اجتماع الفيدرالي باعتبارها عاملاً رئيسياً في تحديد اتجاه الدولار وعوائد السندات، وهما من أبرز المؤثرات في تحركات أسعار الذهب والفضة خلال الفترة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى