مجتمع

مأساة ريان تتكرر في الجزائر.. سباق مع الزمن لإنقاذ طفل من بئر عميقة

أعادت واقعة سقوط الطفل الجزائري أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، داخل بئر ارتوازية بولاية البيض، إلى الأذهان قصة الطفل المغربي ريان، فيما تتواصل، اليوم الجمعة، لليوم الثالث على التوالي، عمليات الإنقاذ وسط سباق مع الزمن للوصول إليه.

وتواصل فرق الحماية المدنية الجزائرية عمليات الحفر بشكل مواز للبئر، بعدما تعذر الوصول إلى الطفل عبر فوهتها الضيقة، في وقت أفادت فيه آخر المعطيات الميدانية بأن طبيعة الأرض الصخرية صعبت تقدم الأشغال واستدعت الاستعانة بآليات خاصة.

ونفت الحماية المدنية، في المقابل، الأخبار التي جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الوصول إلى الطفل، موضحة أن عمليات البحث والإنقاذ ما تزال متواصلة وأنها بلغت مراحل متقدمة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، يبلغ عمق البئر نحو 80 مترا، فيما لا يتجاوز قطرها حوالي 40 سنتيمترا، الأمر الذي حال دون النزول إليها مباشرة ودفع فرق الإنقاذ إلى اعتماد خيار الحفر الموازي، تمهيدا للوصول إلى موقع الطفل من الجانب.

وتعمل فرق الإنقاذ بحذر بسبب مخاطر انهيار التربة، بالتوازي مع استخدام معدات وكاميرات لمتابعة الوضع داخل البئر، فيما تظل الفرق الطبية وشبه الطبية في حالة تأهب بموقع الحادث.

وكان أيوب قد سقط، أول أمس الأربعاء، داخل البئر الموجودة بقرية الركن التابعة لبلدية الغاسول بدائرة بريزينة في ولاية البيض، بعدما انهار لوح خشبي كان يغطي فوهتها، أثناء عودته من إيصال وجبة غذائية إلى شقيقه الذي كان يرعى الأغنام.

وأعادت تفاصيل الحادث إلى أذهان المغاربة مأساة الطفل ريان أورام، الذي سقط مطلع فبراير 2022 داخل بئر ضيقة بقرية إغران بإقليم شفشاون، وظل عالقا على عمق يزيد على 30 مترا، في واقعة استأثرت باهتمام واسع داخل المغرب وخارجه.

زر الذهاب إلى الأعلى