مجتمع

سائقو الطاكسي يغيرون مسارهم المهني نحو تطبيقات النقل

تشهد مهنة سيارات الأجرة خلال الفترة الأخيرة تحولا لافتا. فقد بدأ عدد من السائقين يتجهون نحو العمل عبر تطبيقات النقل، بعدما أصبحوا يفضلون هذا الخيار على الاستمرار في قطاع سيارات الأجرة.

ويربط عدد من المهنيين هذا التوجه برغبة السائقين في الحصول على مرونة أكبر في العمل. وتتيح تطبيقات النقل للسائق اختيار أوقات الاشتغال وفق ظروفه وحاجاته اليومية.

كما ترتبط هذه الظاهرة باعتبارات مالية ومهنية. ويبحث بعض السائقين عن مداخيل أفضل، في ظل التكاليف والالتزامات التي تفرضها مهنة سيارات الأجرة.

وتبرز أيضا إشكالات أخرى يضعها بعض المهنيين ضمن أسباب تغيير نشاطهم. ومن بينها ما يعرف بـ«الروسيطا»، إلى جانب الضرائب والمصاريف المرتبطة باستغلال سيارة الأجرة.

ويشير مهنيون إلى أن تأمين السيارة يشكل بدوره عبئا ماليا مهما. وقد تصل كلفته إلى حوالي 10 آلاف درهم، وهو ما يزيد من حجم المصاريف السنوية التي يتحملها السائق.

ويرى بعض السائقين أن العمل عبر تطبيقات النقل يمنحهم هامشا أكبر للتحكم في وقتهم ومصاريفهم. لذلك يفضلون الانتقال إلى هذا النمط من العمل بدل الاستمرار في الظروف الحالية لقطاع سيارات الأجرة.

زر الذهاب إلى الأعلى