تقنية

الذكاء الاصطناعي يصطدم بعالم “غيبلي”.. إبداع جديد أم انتهاك لتراث الأنمي؟

في الآونة الأخيرة، اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي صور معدلة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث ظهرت بأسلوب أفلام الأنمي الشهيرة، خاصة بأسلوب استوديو غيبلي. ربما لاحظت هذا التوجه أو حتى شاركت فيه بنفسك!

يعود الفضل في هذا الاتجاه الجديد إلى الإصدار الأحدث من تشات جي بي تي، الذي تم إطلاقه يوم الثلاثاء 25 مارس 2025. هذا التحديث لم يقتصر فقط على تحسين فهم النصوص، بل قدم ميزة بارزة وهي تحويل الصور إلى أنماط فنية مستوحاة من الأنمي والرسوم المتحركة.

لطالما كان تعديل الصور بالذكاء الاصطناعي متاحًا، ولكن مع تحديث GPT 4o، أصبح بإمكان المستخدمين تحميل صورهم الشخصية وتحويلها بسهولة إلى تصاميم فنية مميزة تحاكي أساليب فنية محددة.

🔹 كيف يعمل الذكاء الاصطناعي في تعديل الصور؟

تعتمد هذه التقنية على تحليل تفاصيل الصورة الأصلية ثم إعادة توليدها بأسلوب معين، مثل رسوم الأنمي اليابانية. بفضل خوارزميات التعلم العميق، يمكن للذكاء الاصطناعي تلوين وتحسين الصور بشكل يبدو وكأنه من إنتاج استوديوهات رسوم متحركة عالمية.

🔹 لماذا أصبح تعديل الصور بالذكاء الاصطناعي شائعًا؟

📌 تحويل الصور إلى أنمي يمنحها طابعًا إبداعيًا فريدًا.
📌 سهولة الاستخدام تجعله متاحًا للجميع.
📌 مشاركة الصور المعدلة على مواقع التواصل يجعلها تنتشر بسرعة.

🔹 هل هناك مخاوف بشأن الخصوصية؟

مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في تعديل الصور، برزت بعض التساؤلات حول الخصوصية. هل يمكن أن يتم استخدام هذه الصور لأغراض أخرى دون علم المستخدمين؟ رغم أن الشركات المطورة تؤكد احترامها للخصوصية، إلا أن الحذر مطلوب عند مشاركة الصور على الإنترنت.

🔗 جرب التقنية بنفسك!

يمكنك تجربة هذه الميزة بنفسك عبر تحميل صورتك على تشات جي بي تي أو أحد البرامج المشابهة، واختيار النمط الذي تفضله لتحصل على صورة معدلة بأسلوب الأنمي.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى