
أكدت المملكة المغربية أنها تتابع عن كثب وباهتمام بالغ التطورات الأخيرة التي تشهدها الجمهورية اليمنية الشقيقة، في ظل المستجدات السياسية والأمنية التي تعرفها المنطقة، وما قد يترتب عنها من تداعيات على أمن واستقرار اليمن وشعبه.
وشددت المملكة، في موقف يعكس ثوابتها الدبلوماسية الراسخة، على التزامها بمبادئ القانون الدولي، واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، إلى جانب مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. وفي هذا السياق، جدد المغرب دعمه الثابت للوحدة الوطنية للجمهورية اليمنية الشقيقة، ولسيادتها الكاملة على مجموع ترابها الوطني، باعتبار ذلك مدخلا أساسيا لتحقيق الأمن والاستقرار.
وأكدت المملكة المغربية أن موقفها ينبع من إيمانها بحق الشعب اليمني في العيش في أمن واستقرار، بعيدا عن مظاهر العنف. ومن حرصها الدائم على دعم كل الجهود الرامية إلى إيجاد حل سياسي شامل يحفظ وحدة اليمن ويصون كرامة شعبه.
ويأتي هذا الموقف في إطار السياسة الخارجية المغربية التي تقوم على دعم الشرعية ووحدة الدول، والمساهمة في تعزيز السلم والأمن الإقليميين، انسجاما مع مواقفها السابقة تجاه القضايا العربية، وعلى رأسها القضايا التي تمس استقرار الدول الشقيقة ووحدة أراضيها.







