سياسة

مطالب أمريكية بإغلاق مخيمات تندوف تثير جدلًا دوليًا

تتزايد الدعوات الدولية بشأن إغلاق مخيمات تندوف، بعد تصريحات جديدة لمسؤول أمريكي سابق. هذه المطالب تعيد النقاش حول ملف الصحراء وتعقيداته السياسية والإنسانية.

دعا مايكل روبين، وهو مسؤول سابق في البنتاغون، إلى إغلاق مخيمات تندوف. واعتبر أن هذه الخطوة تخدم مصالح الولايات المتحدة، باعتبارها من أكبر ممولي عمليات الأمم المتحدة.

وأوضح روبين أن استمرار هذه المخيمات لم يعد مبررًا. وأشار إلى أن دعم الأمم المتحدة لمقترح الحكم الذاتي الذي يقدمه المغرب يفتح الباب أمام عودة السكان.

كما انتقد استمرار تمويل بعثة المينورسو. واعتبر أن هذه المهمة لم تحقق أهدافها منذ إنشائها سنة 1991.

ووجه الباحث اتهامات إلى الجزائر بتضخيم أعداد سكان المخيمات. وقال إن ذلك يتم بهدف الاستفادة من المساعدات الدولية. كما أشار إلى تقارير سابقة تتحدث عن اختلالات في توزيع هذه المساعدات.

وأضاف أن جزءًا من سكان المخيمات لا ينحدرون من الصحراء. واعتبر أن هذا الأمر يطرح تساؤلات حول طبيعة الإحصاء داخل هذه المخيمات.

وفي سياق متصل، وجه انتقادات إلى جبهة البوليساريو، متهما إياها بالتحكم في سكان المخيمات. كما أشار إلى دور المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في هذا الملف.

وأكد أن إغلاق مخيمات تندوف، حسب رأيه، قد يساهم في إنهاء معاناة السكان. كما شدد على أن المغرب أظهر، وفق تعبيره، قدرة على إدماج العائدين.

تأتي هذه التصريحات في سياق دولي حساس. إذ يتجدد النقاش حول مستقبل النزاع في الصحراء، ودور الأطراف الإقليمية والدولية في إيجاد حل دائم.

ورغم هذه الدعوات، يبقى الملف معقدًا. وتظل مواقف الأطراف المختلفة متباينة، مما يجعل أي حل نهائي رهينًا بتوافقات دولية واسعة.

زر الذهاب إلى الأعلى