بن غفير يواجه زياش ويصفه بمعادي للسامية
لا تزال الحرب مشتعلة بين اللاعب الدولي حكيم زياش ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير على مواقع التواصل الاجتماعي.
هذا وقد رد لاعب الوداد البيضاوي حكيم زياش على تهديدات بن غفير مؤكدا أن الصهيونية لا تخيفه، بعدما كتب عبر حسابه على الأنستغرام “نحن لا نهاب الصهيونية”.
القصة بدأت قبل أيام، بعد أن نشر زياش صورة لبن غفير وهو يحتفل بإصدار الكينست الإسرائيلي لقرار إعدام الأسرى الفلسطينيين، كان قدمه حزبه “القوة اليهودية”.
وعلق عليها زياش بسؤال قدحي “هل سيدعي (بن غفير) هذه المرة أن إقرار القانون الجديد دفاع عن النفس فقط؟
ولم يتأخر رد الوزير اليميني، عبر المنصة نفسها مهاجما “لا يمكن للاعب معاد للسامية أن يلقي المحاضرات الأخلاقية على دولة إسرائيل”، مضيفا ” إسرائيل لن تتعامل بعد اليوم بحذر مع أعدائها”.
وتابع مجرم الحرب ” منذ أن توليت منصبي، تغيرت السجون، وسنطبق العقوبة الإعدام على جميع المسلحين، وزياش وكل المعادين للسامية لن يفلتوا”.
وكان الكينست الإسرائيلي قد أقر، يوم الاثنين 30 مارس 2026، مشروع قانون يتيح إعدام الأسرى الفلسطينيين، بالرغم من الانتقادات الحادة لعدد من الدول الأوروبية والمنظمات الحقوقية التي وصفتها بالتمييزية.
المشروع حضي بصوت 62 نائبا، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، في مقابل 48 معارضة، فيما امتنع نائب واحد عن التصويت وغاب بقية النواب.
ويوجد أكثر من 9600 أسير فلسطيني، بينهم 350 طفلا و73 سيدة، في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وليس زياش الوحيد الذي استهدفه بن غفير، فقد هاجم الوزير الإرهابي أيضا، الممثل التركي جوركيم سفينديك، بعد منشور انتقد فيه نفس القانون.

وقال بن غفير مخاطبا سفينديك، في مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي: “ربما تعيش في مسلسل تركي، لكننا نحن نعيش هنا في إسرائيل. إما نحن، أو الموت للمخربين”.
ويؤدي سفينديك دور قدير بابا في مسلسل “حلم أشرف ” (Eşref Rüya)، والذي يحظى بشعبية واسعة في إسرائيل.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن سفينديك أن ما كتبه كان “رد فعل إنساني بحت” بعد أن شعر بالتعاطف مع الأشخاص المحكوم عليهم بالإعدام، مضيفا أن “اللحظة هزته عاطفيا”.
وفيما يتعلق بالدعوات إلى مقاطعة أعماله، قال سفينديك إن هذا الأمر لا يحمل أهمية بالنسبة له، مؤكدا أنه “ضد الظلم في كل مكان، ومستعد لفعل كل ما في وسعه لمنع حدوثه”.






