
أعلنت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أن موجة مد بحري (تسونامي) بارتفاع 80 سنتيمترا ضربت شمال اليابان، بعد زلزال قوي بلغت شدته 7,4 درجات، اليوم الاثنين 20 أبريل 2026.
وأوضحت الوكالة أن الموجة سجلت عند الساعة 17:34 بالتوقيت المحلي، في ميناء كوجي بمحافظة إيواته، وذلك بعد دقيقتين من موجة أولى بلغ ارتفاعها 70 سنتيمترا، وبعد 41 دقيقة من الهزة الأرضية.
ودعت السلطات الساكنة إلى مغادرة المناطق الساحلية وضفاف الأنهار فوراً والتوجه إلى الأماكن المرتفعة أو مباني الإخلاء المخصصة، من خطر التسونامي. وأضافت: “من المتوقع أن تتوالى موجات التسونامي، ولا ينبغي مغادرة المناطق الآمنة حتى يُرفع التحذير.”
من جانبها، أعلنت رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي تشكيل فريق لإدارة الأزمات، داعية السكان في المناطق المشمولة بالتحذير إلى التوجه فوراً إلى أماكن أكثر أماناً وارتفاعاً، مؤكدة أن الحكومة تتحقق من احتمالية وقوع ضحايا أو أضرار.
وتعد اليابان واحدة من أكثر دول العالم عرضة للزلازل، إذ تقع على أربع صفائح تكتونية رئيسية، ضمن منطقة تعرف بـ”حلقة النار” في المحيط الهادئ. ويشهد الأرخبيل، الذي يقطنه نحو 125 مليون نسمة، حوالي 1500 هزة أرضية سنوياً، أي ما يعادل 18% من إجمالي الزلازل في العالم. ورغم أن معظمها ضعيف، فإن تأثيرها يختلف باختلاف الموقع والعمق.
ويعيد هذا الزلزال إلى الأذهان، الكارثة الطبيعية التي شهدتها اليابان سنة 2011، حين ضرب زلزال مدمر بقوة 9 درجات شمال شرق البلاد، مسببا تسونامي أودى بحياة نحو 18 ألف و500 شخص.






