سياسة

أخنوش للمعارضة: لا تسيّسوا الأسعار.. وعلى الكسابة قطع الطريق على الشناقة

أثار موضوع أسعار البصل في المغرب نقاشاً سياسياً واسعاً، بعدما رد عزيز أخنوش على انتقادات المعارضة، داعياً إلى عدم تسييس أسعار المواد الفلاحية.

وأوضح رئيس الحكومة أن ارتفاع أسعار بعض الخضر، ومنها البصل، مرتبط بنهاية الدورة الإنتاجية في بعض المناطق الفلاحية. وأشار إلى أن اختلاف توقيت الإنتاج بين جهات مثل سوس ودكالة والغرب يخلق فترات نقص مؤقت في الأسواق.

وأضاف أن “البصل” متوفر في الأسواق، لكن هناك فرق بين أنواع معينة، حيث تبقى بعض الأصناف بأسعار مرتفعة بسبب توقف الإنتاج، بينما تتوفر أخرى بأسعار أقل.

وفي ما يخص أسعار اللحوم الحمراء، وجه أخنوش رسالة مباشرة إلى مربي الماشية، داعياً إياهم إلى طرح المواشي في الأسواق بدل الاحتفاظ بها. واعتبر أن وفرة العرض هي العامل الأساسي لخفض الأسعار.

كما شدد على ضرورة منع الوسطاء أو ما يعرف بـ“الشناقة” من الاستفادة من الدعم العمومي، مؤكداً أن الدولة خصصت حوالي 13 مليار درهم لدعم الكسابة، بهدف ضمان استقرار السوق.

وأكد رئيس الحكومة أن الحكومة تواصل دعم القطاع الفلاحي، مضيفاً أن “الحكومة ما مناعساش”، بل تعمل على ضمان تزويد الأسواق وتحقيق التوازن بين العرض والطلب.

وبخصوص القدرة الشرائية، أشار أخنوش إلى تسجيل نسبة تضخم محدودة بلغت 0.9% نهاية شهر مارس، وفق معطيات المندوبية السامية للتخطيط، معتبراً أن الوضع تحت السيطرة رغم التحديات.

كما أعلن عن رفع المعاشات بنسبة 5% وإلغاء الضريبة على الدخل بالنسبة للمتقاعدين، في إطار دعم الفئات الهشة وتحسين أوضاعها.

وختم أخنوش حديثه بالتأكيد على أن تحسن الموسم الفلاحي، مع توقع إنتاج مهم من الحبوب، سيساهم في استقرار الأسعار خلال الفترة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى