مجتمع

الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تصعّد في فاتح ماي وتهاجم الحكومة بسبب الأزمة الاجتماعية

أعلنت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم عن موقف تصعيدي بمناسبة فاتح ماي 2026، في ظل وضع اقتصادي واجتماعي صعب. وأكدت أن القدرة الشرائية للمواطنين تراجعت بشكل كبير بسبب ارتفاع أسعار المواد الأساسية.

وحمّلت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم الحكومة مسؤولية هذا التدهور، معتبرة أنها تخلت عن دورها في حماية القدرة الشرائية، واكتفت بالمراقبة دون تدخل فعلي، رغم تفاقم الأوضاع.

وفي ما يخص قطاع التعليم، شددت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم على أن الوضع يعيش أزمة حقيقية. وأرجعت ذلك إلى تراكم الملفات المطلبية، وتجميد عدد من القضايا، إضافة إلى غياب حوار جدي مع الشغيلة التعليمية. كما انتقدت ما وصفته بسياسة فرض الأمر الواقع، ومحاولة نقل الملفات إلى الحوار المركزي دون حلول واضحة.

وعلى المستوى الدولي، أشارت النقابة إلى أن هذه المناسبة تأتي في سياق عالمي متوتر، خاصة مع استمرار العنف في فلسطين. كما عبّرت عن رفضها لأي توجه نحو التطبيع في المجال التربوي، مؤكدة تمسكها بمواقفها المبدئية.

وأكدت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم دعمها الكامل لمطالب نساء ورجال التعليم، وعلى رأسها الزيادة في الأجور، وتحسين الدخل، وتقليص ساعات العمل، والتعويض عن العمل في المناطق القروية، إلى جانب تسوية عدد من الملفات العالقة لفئات مختلفة داخل القطاع.

كما دعت إلى إدماج أساتذة التعليم الأولي، وإنصاف الأطر التربوية والإدارية، وتسوية وضعية الدكاترة، وحاملي الشهادات، والمختصين التربويين والاجتماعيين، مع تحسين أوضاع المساعدين التربويين وإصدار أنظمة أساسية منصفة.

وجددت رفضها لأي مساس بحقوق الشغيلة التعليمية، سواء بالنسبة للموظفين الحاليين أو المتقاعدين، مؤكدة أن أي إصلاح يجب أن يحافظ على المكتسبات.

وفي ختام بيانها، دعت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم جميع المنخرطين والشغيلة التعليمية إلى المشاركة في الاحتجاجات التي ستنظم في مختلف مناطق المغرب، دفاعاً عن الكرامة والحقوق الاجتماعية.

زر الذهاب إلى الأعلى