أبدى دونالد ترامب استعداده لعقد لقاء محتمل مع مجتبى خامنئي، في خطوة قد تعكس تحركات دبلوماسية جديدة رغم استمرار التوتر بين واشنطن وطهران.
وفي مقابلة إعلامية نُشرت اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026، قال ترامب إنه يرغب في لقاء المرشد الأعلى الإيراني، مضيفاً أن مثل هذا الاجتماع قد يتم في مرحلة لاحقة وفقاً لتطورات الأوضاع السياسية والأمنية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متبادلاً بين الطرفين، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن هجمات استهدفت منشآت وقواعد عسكرية أمريكية في الخليج. وذكر في بيان أن هذه العمليات جاءت رداً على هجمات أمريكية استهدفت ناقلة نفط إيرانية ومنشآت في جزيرة قشم الواقعة عند مضيق هرمز.
وبحسب المعطيات المعلنة، شملت الهجمات قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، إضافة إلى مواقع مرتبطة بالأسطول الأمريكي الخامس في البحرين، باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة.
ورغم التصعيد الميداني، أشار ترامب إلى إمكانية استمرار الحوار مع إيران، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تفاهمات خلال الفترة المقبلة. كما أكد أن اللقاء المحتمل مع مجتبى خامنئي يبقى وارداً إذا ساعدت الظروف السياسية على ذلك.
وتتابع عدة عواصم دولية تطورات الأزمة عن كثب، في ظل المخاوف من انعكاسات أي تصعيد جديد على أمن المنطقة وحركة الملاحة والطاقة العالمية، خاصة في محيط مضيق هرمز الذي يعد من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.







