أثارت قصة المسنة “حسبية”، التي تعيش في نواحي مدينة آسفي، موجة واسعة من التعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداول نشطاء صوراً ومعطيات حول ظروف عيش قاسية تعاني منها منذ سنوات، وسط مطالب بتدخل عاجل لتوفير الرعاية والسكن اللائق لها.
وبحسب المعطيات المتداولة، تعيش السيدة المسنة في مكان يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، من ماء وكهرباء وتجهيزات أساسية، في ظروف وصفت بالصعبة والمأساوية، ما أثار استياء وتعاطف عدد كبير من المتابعين.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أيضاً معطيات تفيد بأن قساوة ظروفها المعيشية وصلت، في بعض الفترات، إلى حد معاناتها من الجوع الشديد، وسط حديث عن لجوئها إلى تناول التراب لتخفيف آلام الجوع، وهي معطيات تبقى مرتبطة بما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي تصريح مؤثر، بدت المسنة “حسبية” متواضعة في مطالبها، إذ لم تطلب منزلاً فاخراً أو أثاثاً وتجهيزات كثيرة، بل عبّرت عن أمنية بسيطة تمثلت في الحصول على الشاي والسكر لإعداد كوب من الشاي الدافئ.
وأثارت هذه القصة موجة من التعاطف، إلى جانب تساؤلات حول وضعية الأشخاص المسنين الذين يعيشون في ظروف اجتماعية صعبة، وسط دعوات للسلطات والجهات الاجتماعية والمحسنين إلى التدخل العاجل، والوقوف على وضعية السيدة وتوفير المساعدة اللازمة لها، بما يضمن لها العيش بكرامة وفي ظروف إنسانية لائقة.
وتتواصل الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل عدم الاكتفاء بالتعاطف، بل تحويل هذه النداءات إلى مبادرة عملية تساهم في تحسين وضعية المسنة «حسبية» وتوفير الحماية والرعاية التي تحتاج إليها.







