القنصلية المغربية بباريس تفتح أبوابها لخدمة الجالية والطلبة
نظمت القنصلية العامة للمغرب بباريس، يوم السبت 25 أبريل 2026، يومًا مفتوحًا خاصًا. استهدفت هذه المبادرة خدمة المغاربة التابعين للدائرة القنصلية بباريس، ومن بينهم عدد كبير من الطلبة المغاربة المقيمين هناك. هذه الخطوة جاءت لتلبية احتياجات الجالية المغربية بباريس وتسهيل حصولهم على الخدمات الإدارية الأساسية.
وقد أتاح هذا اليوم للمرتفقين فرصة إنجاز معاملاتهم الإدارية المتنوعة بيسر. عمل أطر القنصلية بتعبئة استثنائية، لضمان الاستجابة السريعة والفعالة لحاجيات المواطنين. هذه الخدمات كانت موجهة بشكل خاص للطلبة الذين يواجهون صعوبات في زيارة القنصلية خلال أيام العمل العادية.
شملت الخدمات المقدمة خلال هذا اليوم تجديد جوازات السفر المغربية وبطاقات التعريف الوطنية. كما تضمنت تسليم وثائق الحالة المدنية والمصادقة على الوثائق الإدارية المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، تم توفير خدمات للمواكبة الشخصية، تناولت قضايا إدارية وقانونية واجتماعية. كان الهدف الأسمى هو تبسيط المساطر وتعزيز سهولة الوصول إلى الخدمات القنصلية
وصرحت حبيبة الزموري، القنصل العام للمغرب بباريس، لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المبادرة تتماشى مع التعليمات الملكية السامية. هذه التعليمات تولي اهتمامًا خاصًا للمغاربة المقيمين بالخارج. كما أنها تأتي تطبيقًا لتوجيهات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
تهدف هذه السياسة إلى تمكين كافة المواطنين المغاربة، وخاصة الطلبة، من الاستفادة من الخدمات القنصلية. وذلك في ظروف ملائمة، خاصة لمن يتعذر عليهم الحضور في أيام العمل. وأوضحت الزموري أن المبادرة تساهم أيضًا في التعريف بالمستجدات المتعلقة بالخدمات القنصلية. كما تعرف بالنصوص القانونية المنظمة لعملها والمنصات الرقمية المتاحة لتسهيل الإجراءات. يبقى الهدف الأساسي هو التحسين المستمر لجودة وسرعة الخدمات المقدمة لأفراد الجالية المغربية المقيمة في باريس ونواحيها.
وأشارت القنصل العام إلى أن القنصلية تسعى لجعل هذه المبادرات تقليدًا مستمرًا. سيتم تنظيم أيام مفتوحة مماثلة بصفة منتظمة، لتلبية احتياجات مختلف فئات المواطنين. ويشمل ذلك بشكل خاص الطلبة والأشخاص الذين يجدون صعوبة في الوصول للخدمات خلال أيام الأسبوع. هذه الجهود تعكس حرص القنصلية المغربية بباريس على خدمة مواطنيها بكفاءة.
من جانبه، أشاد إسماعيل رشدي اليعقوبي، ممثل لجنة المقيمين ببيت المغرب بباريس، بهذه المبادرة الهامة. نوه بفتح القنصلية بشكل استثنائي يوم السبت، مؤكدًا أهميتها للطلبة بشكل خاص. وذكر أن المبادرة سهلت بشكل كبير إجراءات التسجيل القنصلي، والحصول على الوثائق الإدارية كجواز السفر وبطاقة التعريف الوطنية.







