اقتصاد

المجمع الشريف للفوسفاط يستأنف إنتاج الأسمدة بكامل طاقتها نهاية شهر يونيو

بحلول نهاية شهر يونيو، ستستأنف وحدة “أو.سي.بي نوتريكروبس المغربية إنتاج الأسمدة بكامل طاقتها بعد أن كانت قد خفضت الإنتاج في الربع الثاني، وذلك بالتزامن مع تعزيزها إنتاج مغذيات التربة الأقل اعتمادا على الكبريت.

هذا وكان المكتب الشريف للفوسفاط، الذي يعتبر أكبر منتج للأسمدة الفوسفاطية في العالم، قد رفع طاقته الإنتاجية إلى 16 مليون طن في 2025 بعد أن كانت ثلاثة ملايين طن في 2008.

وكانت وحدة “أو.سي.بي نوتريكروبس” التابعة لها قد خفضت إنتاج الأسمدة بنحو 30 بالمئة في الربع الثاني، إذ قدمت موعد أعمال صيانة بسبب ارتفاع تكاليف الكبريت بعد اضطرابات في مضيق هرمز وقيود على الصادرات فرضتها الصين.

وحسب رويترز، فإن استئناف الإنتاج بكامل طاقته انعكاس للزيادة الموسمية العادية في الطلب مع دخولنا فترات الذروة الزراعية في الأسواق الرئيسية.

وأعربت الشركة عن تقديم تقديرات لتوقعات الإيرادات للعام الجاري، لكنها قالت إن الطلب لا يزال “قويا” بسبب عوامل موسمية وليس بالتطورات الجيوسياسية، على الرغم من شح المعروض.

وزادت “أو سي بي نوتريكروبس” إنتاج سماد السوبر فوسفاط الثلاثي، الذي يتطلب إنتاجه كمية أقل من الكبريت ولا يحتاج إلى الأمونيا مقارنة بسماد الفوسفاط ثنائي الأمونيوم، للتخفيف من ارتفاع تكاليف المدخلات.

وصرح المكتب أن سماد السوبر فوسفاط الثلاثي يشكل حاليا نحو 65 بالمئة من الإنتاج، بارتفاع نحو 30 بالمئة في 2025، مما يظهر زيادة الطلب على هذا النوع من الأسمدة الذي يستخدم في مرحلة أولى من زراعة المحاصيل.

وقالت الشركة أن الطلب على سماد السوبر فوسفاط الثلاثي تلقى من أسواق الدعم من دول زراعية رئيسية منها البرازيل وكذلك دول في أفريقيا، حيث يتم استخدام الأسمدة الفوسفاطية على نطاق واسع.

وأضافت الشركة أن المحاصيل التي تحتاج إلى كميات أكبر من الفوسفور وكميات أقل من النيتروجين، مثل فول الصويا والبقول، دعمت أيضا الطلب على سماد السوبر فوسفاط الثلاثي.

وذكرت أيضا أن الأسواق التي تحركها الاستدامة والقيود على استخدامات النيتروجين في القارة الأوربية دعمت هي كذلك استخدام سماد السوبر فوسفاط الثلاثي.

زر الذهاب إلى الأعلى