وزير الشباب يدعو الشباب للمشاركة السياسية ويصف المعارضة بـ“المدرسة”

أكد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن ابتعاد الشباب عن السياسة لا يعني أنها لن تؤثر في حياتهم اليومية، مشدداً على أن المشاركة في الشأن السياسي تبقى مدخلاً أساسياً للتأثير في السياسات العمومية والمساهمة في تغييرها من داخل المؤسسات.
وأوضح بنسعيد، خلال حلوله ضيفاً على برنامج “ضيف الجواز”، أن التجربة السياسية، خصوصاً داخل صفوف المعارضة، تشكل “مدرسة سياسية” حقيقية تتيح للفاعلين السياسيين الدفاع عن أفكارهم وبذل مجهود أكبر لإقناع المواطنين ببرامجهم.
كما أشار إلى أن انخراطه في العمل السياسي بدأ منذ سنوات شبابه بعد دراسته للقانون والعلوم السياسية، قبل أن يلتحق بحزب حزب الأصالة والمعاصرة الذي وفر، حسب قوله، فرصاً أكبر للشباب لتحمل المسؤولية.
وفي سياق متصل، أبرز الوزير أن الحكومة منذ سنة 2021 أطلقت عدداً من البرامج الموجهة للشباب، من بينها تطبيق جواز الشباب الذي يجمع خدمات مختلفة داخل منصة رقمية واحدة لتسهيل استفادة الشباب منها.
كما أشار إلى برامج أخرى، من بينها المخيمات الصيفية التي يتوقع أن يستفيد منها نحو 150 ألف شاب خلال صيف 2026، إلى جانب مبادرات لتشجيع المقاولة والصناعات الثقافية والإبداعية.







