اقتصاد
المغاربة على موعد مع زيادة جديدة في أسعار البنزين والغازوال

وفقًا للمعطيات المتاحة، فإن المغرب سيشهد زيادة جديدة في أسعار المحروقات مع بداية شهر يناير 2025، وهي الخطوة التي تأتي في سياق التغيرات المستمرة في سوق الطاقة العالمية. هذه الزيادة، التي تُعد مصدر قلق واسع لدى المواطنين، تتزامن مع توقعات بزيادة سعر الغازوال بمقدار 33 سنتيمًا للتر، وسعر البنزين بمقدار 28 سنتيمًا للتر.
تفاصيل إضافية:
- تاريخ تطبيق الزيادة: اعتبارًا من الساعة الأولى من يوم 1 يناير 2025.
- نسبة الزيادة: زيادة طفيفة لكنها مؤثرة على المدى الطويل في تكاليف النقل والبضائع.
- الأسباب المحتملة:
- تأثر الأسعار المحلية بتقلبات السوق الدولية للنفط.
- ارتفاع تكاليف الاستيراد نتيجة لتقلبات أسعار الصرف أو زيادة تكاليف التكرير.
- ضعف تدخلات الحكومة في دعم أسعار المحروقات أو تثبيتها.
تداعيات الزيادة:
- على المواطنين:
- قد تزيد تكلفة النقل الفردي والجماعي، ما يرفع من مصاريف الأسر.
- قد تؤثر بشكل مباشر على أسعار السلع والخدمات نتيجة ارتفاع تكلفة الشحن.
- على الاقتصاد:
- ضغط إضافي على القطاعات التي تعتمد بشكل كبير على النقل، مثل الفلاحة والصناعة.
- احتمال حدوث موجة تضخم جديدة تؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين.
ردود الفعل:
- على وسائل التواصل الاجتماعي: عبر المواطنون عن استيائهم من هذه الزيادات، مطالبين الحكومة بالتدخل للحد من ارتفاع الأسعار، خاصة مع الأزمات الاقتصادية الحالية.
- في الشارع: توقعات بزيادة النقاش حول ملف دعم المحروقات وعودة مطالبات إعادة النظر في سياسة تحرير الأسعار.
مقترحات لمواجهة الزيادة:
- إعادة تفعيل آليات دعم المحروقات أو تقديم تعويضات مالية للفئات المتضررة.
- التوجه نحو تعزيز الطاقات المتجددة لتقليل الاعتماد على الواردات النفطية.
- تشجيع استخدام النقل العمومي وتطويره لتخفيف تأثير زيادة المحروقات.