سياسة

جيل ” زد” يحاور عمر بلافريج .. هل يمهد للعودة إلى السياسة ؟

أعلنت حركة GenZ212 عن إجرائها حوارا مع المهندس والسياسي المنتمي إلى فيدرالية اليسار الديمقراطي، والبرلماني السابق، عمر بلافريج، الذي وصفته بأنه “معروف بمواقفه الإصلاحية الجريئة”.

وأوردت الحركة في منشور لها، أن “الحوار سيبث اليوم الأربعاء عبر البودكاست الرسمي للحركة، ويمتد لساعتين”، مشيرة إلى أن اللقاء سيتناول التجربة السياسية لعمر بلافريج ورؤيته للمشهد المغربي، وموقفه من حركة GenZ212، وما يجب فعله وتجنبه، إضافة إلى نقاش حول عودته المحتملة إلى العمل السياسي، ثم فقرة تفاعلية مخصصة لأسئلة الجمهور ومداخلاتهم المباشرة.

وحددت الحركة موعد البث اليوم الأربعاء، على الساعة العاشرة ليلا عبر منصة “ديسكورد”.

للإشارة، أعادت احتجاجات “جيل زد” الأخيرة اسم عمر بلافريج، النائب البرلماني السابق عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، إلى الواجهة بعد غياب طويل عن المشهدين السياسي والإعلامي.

وكتب بلافريج في تدوينة على حسابه بموقع “فيسبوك”: “ليحيا الأمل، أرى اليوم جيلا جديدا من الوطنيين، هذه الأرض خصبة، تحياتي، GENZ212″، وهي رسالة اعتبرها متابعون بمثابة عودة رمزية للتفاعل مع قضايا الشباب التي طالما كانت محور اهتمامه.

وكان آخر ظهور لبلافريج على المنصات الاجتماعية في 30 غشت 2024، حين نشر تدوينة لدعم مرشح فيدرالية اليسار فاروق المهداوي خلال الانتخابات الجزئية بدائرة الرباط المحيط.

وقبل ذلك، أعلن في الحلقة رقم 140 من “البودكاست” الذي كان يقدمه خلال ولايته البرلمانية، اعتزاله الحياة السياسية وتوقفه عن الظهور الإعلامي، داعيا في الوقت نفسه إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية والمشاركة في استحقاقات 2021.

ولد عمر بلافريج في الرباط يوم 26 أكتوبر 1973، ونشأ في وسط سياسي وفكري انعكس على اختياراته المبكرة. تابع دراسته العليا في فرنسا حيث تخصص في الهندسة، قبل أن يعود إلى المغرب ليشتغل في مجالات تجمع بين التكنولوجيا والريادة والعمل عند تقاطع القطاعين العام والخاص.

وفي الفضاء المدني، ساهم بلافريج في تأسيس حركة “وضوح – طموح – شجاعة”، وشارك في مبادرات احتجاجية ونقاشات عمومية انتقدت أولويات بعض المشاريع الكبرى، من بينها مشروع القطار فائق السرعة (TGV)، داعيا إلى إعادة ترتيب أولويات التنمية الاجتماعية والجهوية.

أما على المستوى الانتخابي والمؤسساتي، فقد ولج بلافريج الحياة السياسية عبر عضوية المجلس الجماعي للرباط، قبل أن يفوز بمقعد برلماني عن دائرة الرباط المحيط في انتخابات 2016.

ورغم محدودية زمن الحديث الممنوح له بمجلس النواب باعتباره نائبا غير منتسب، فقد شكلت مداخلاته تحت قبة البرلمان مادة متابعة إعلامية وجماهيرية، لما تميزت به من جرأة وارتباطها بقضايا ذات طابع اجتماعي وشبابي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى