رئيس الحكومة: تضاعف عدد المستفيدين من الرياضة المدرسية خمس مرات خلال 3 سنوات

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن عدد المستفيدين من الرياضة المدرسية عرف ارتفاعاً كبيراً خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حيث انتقل من حوالي 240 ألف تلميذة وتلميذ سنة 2021 إلى نحو 1,2 مليون مستفيد خلال سنة 2024.
وأوضح أخنوش، خلال جلسة الأسئلة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة بمجلس المستشارين، المخصصة لموضوع السياسات الحكومية في مجال الرياضة، أن هذا التطور تحقق بفضل تنويع العرض الرياضي داخل المؤسسات التعليمية.
وأشار إلى أن الأنشطة الرياضية المدرسية كانت تقتصر سنة 2021 على 20 نشاطاً فقط، ليستفيد منها 240 ألفاً و800 تلميذة وتلميذ على الصعيدين الوطني والجهوي، قبل أن يرتفع العدد إلى 895 ألف مستفيد سنة 2023، ثم إلى حوالي 1,2 مليون سنة 2024، مع توسيع البرنامج ليشمل 50 نشاطاً رياضياً.
وشدد رئيس الحكومة على أن تحقيق العدالة المجالية في مجال الرياضة لا يرتبط فقط بتوفير البنيات التحتية، بل يتعزز حين تصبح المدرسة فضاءً أساسياً للممارسة الرياضية المنتظمة.
وأضاف أن التحول الذي شهدته الرياضة المدرسية مكن ملايين الأطفال، سواء في المدن أو القرى، من ولوج ممارسة رياضية منتظمة داخل المدرسة، بعيداً عن أي إقصاء اجتماعي أو مجالي.
وأكد أخنوش أن المدرسة أصبحت اليوم رافعة حقيقية للإنصاف في المجال الرياضي، لأنها تصل إلى مناطق لا تتوفر فيها جمعيات رياضية أو تجهيزات ملائمة.
كما أوضح أن توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، خاصة عبر الرياضة المدرسية، يفرض استثماراً دائماً في الموارد البشرية، من خلال تكوين الأطر وتأهيلها وضمان التنسيق بين مختلف المتدخلين، حتى لا يؤثر التوسع الكمي على جودة التأطير.
وأشار إلى أن هذا المسار يفتح في الوقت نفسه آفاقاً واعدة أمام الاقتصاد الرياضي، باعتباره قطاعاً مستقبلياً قادراً على خلق فرص شغل في مجالات التأطير، والتدبير، والصيانة، والخدمات المرتبطة بالرياضة.
وختم رئيس الحكومة بالتأكيد على أن تطوير الرياضة المدرسية لا يمثل عبئاً ظرفياً على الميزانية العامة، بل يشكل استثماراً طويل الأمد من شأنه خلق قيمة مضافة حقيقية لفائدة الجهات وتعزيز التنمية المحلية.







