عزيز أخنوش: كرامة المدرسين أساس إصلاح التعليم في المغرب

أكد عزيز أخنوش أن كرامة المدرسين في المغرب تمثل حجر الأساس لأي إصلاح حقيقي لمنظومة التربية والتكوين. وشدد على أن الحكومة وضعت المدرس في صلب التحول التربوي.
جاء هذا التصريح خلال افتتاح المنتدى الوطني للمدرس في نسخته الثانية. وأوضح أن اختيار شعار “المدرس في قلب التحول التربوي” يعكس توجهًا سياسيًا واضحًا. الهدف هو إعادة الاعتبار لمهنة التدريس وتعزيز مكانتها داخل المجتمع.
أشار رئيس الحكومة إلى أن إصلاح التعليم أصبح أولوية منذ بداية ولايته. وأكد أن الحكومة ترجمت هذا التوجه إلى إجراءات ملموسة، تنفيذا للتوجيهات الملكية.
وأضاف أن كرامة المدرسين في المغرب ليست موضوع تفاوض. بل هي مبدأ ثابت يجب احترامه. كما أكد أن المدرس ليس مجرد موظف، بل فاعل أساسي في بناء الأجيال وتعزيز الثقة داخل المجتمع.
وأوضح أن الحكومة اتخذت قرارات وصفها بالجريئة. وشملت هذه القرارات تحسين الأوضاع المادية لرجال ونساء التعليم. كما تمت المصادقة على نظام أساسي جديد يشمل حوالي 336 ألف موظف.
وتشمل الإصلاحات زيادات في الأجور لا تقل عن 1500 درهم شهريًا. إضافة إلى مراجعة نظام التعويضات وإقرار مكتسبات مهنية جديدة. وقد بلغ الأثر المالي لهذه الإجراءات حوالي 17 مليار درهم سنويًا.
وفي إطار تعزيز جودة التعليم، تحدث أخنوش عن برنامج “مدارس الريادة”. ويهدف هذا البرنامج إلى تقليص الفوارق وإعادة الثقة في المدرسة العمومية.
كما أشار إلى جهود الحد من الهدر المدرسي. حيث ارتفع عدد مراكز “الفرصة الثانية” من 123 مركزًا سنة 2021 إلى 222 مركزًا سنة 2025. هذا التوسع يهدف إلى تغطية جميع أقاليم المملكة.
وأكد أن كرامة المدرسين في المغرب ترتبط أيضًا بتوفير الإمكانيات اللازمة. لذلك، رفعت الدولة ميزانية التعليم من 59 مليار درهم سنة 2021 إلى 99 مليار درهم سنة 2026.
وختم بالتأكيد على أن نجاح الإصلاح التربوي يتطلب نفسًا طويلًا. كما يتطلب انخراطًا فعليًا من نساء ورجال التعليم لتحقيق مدرسة عمومية عادلة وذات جودة.







