دعوة لإحداث مستشفى جامعي للصحة النفسية بمراكش آسفي لمواجهة الخصاص

تشهد جهة مراكش آسفي نقاشًا متزايدًا حول ضرورة إحداث مستشفى جامعي للصحة النفسية بمراكش آسفي. هذا الموضوع عاد إلى الواجهة بعد تدخل برلماني رسمي يطالب بتعزيز العرض الصحي في هذا المجال.
وجه النائب البرلماني طارق حنيش، عن حزب الأصالة والمعاصرة، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية. دعا فيه إلى إنشاء مستشفى جامعي للصحة النفسية بمراكش آسفي لتلبية الحاجيات المتزايدة للسكان.
أوضح النائب أن الجهة تعرف ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب على خدمات الصحة النفسية. ويرجع ذلك إلى التحولات الاجتماعية والاقتصادية والضغوط اليومية. في المقابل، يظل العرض الصحي ضعيفًا ولا يلبي هذه الحاجيات.
تعاني الجهة من خصاص واضح في البنيات التحتية. كما أن الطاقة الاستيعابية الحالية محدودة. هذا الوضع يسبب الاكتظاظ داخل المرافق الصحية، ويصعب عملية التكفل بالمرضى.
يزداد الوضع تعقيدًا بسبب نقص الموارد البشرية المتخصصة. هناك قلة في عدد الأطباء والممرضين في مجال الصحة النفسية. هذا النقص يؤثر بشكل مباشر على جودة الخدمات والمتابعة الطبية.
في المناطق القروية وشبه الحضرية، تبدو الأزمة أكثر حدة. يضطر العديد من المرضى إلى التنقل نحو مدن أخرى. هذا الأمر يثقل كاهلهم ماديًا واجتماعيًا.
غياب مستشفى جامعي للصحة النفسية بمراكش آسفي يحد أيضًا من فرص التكوين والبحث العلمي. كما يؤثر على تأهيل الكفاءات الطبية في هذا المجال الحيوي.
يرى المتتبعون أن إنشاء مستشفى جامعي للصحة النفسية بمراكش آسفي يعد خطوة استراتيجية. من شأنه تحسين جودة الخدمات الصحية. كما سيساهم في تحقيق نوع من العدالة المجالية بين الجهات.
في هذا السياق، طالب النائب بالكشف عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة. الهدف هو إحداث مستشفى جامعي للصحة النفسية بمراكش آسفي وتعزيز البنيات الحالية. إضافة إلى توفير الموارد البشرية اللازمة.






